
سباق الجامعات العالمية للفوز بالتصنيفات العالمية
سباق الجامعات العالمية للفوز بالتصنيفات العالمية تصنيف الجامعات العالمية هو عملية تقييم وترتيب الجامعات في جميع أنحاء العالم وفقًا لمعايير محددة. ويهدف التصنيف ...
المنصة الأكاديمية الرائدة لمركز السبط التخصصي للبحث والنشر العلمي - العتبة الحسينية المقدسة، لتمكين الأساتذة والباحثين من نشر المعرفة العلمية الرصينة ومشاركتها مع عامة المجتمع.
+253
مقال علمي محكّم
+1569
أستاذ وباحث أكاديمي
+6
تخصصات علمية رئيسية
+195k
قراءة ومشاهدة معرفية
تصفح المقالات العلمية المبسطة المصنفة بحسب فروع المعرفة والبحث التخصصي.
تشمل بحوث الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة والبيئة وتطبيقاتها.
تشمل الهندسة المدنية والمعمارية والكهربائية والميكانيكية وتكنولوجيا المعلومات.
أبحاث الطب البشري، الصيدلة، طب الأسنان، الرعاية الصحية، والمفاهيم الوقائية.
أبحاث الإنتاج النباتي والحيواني، الطب البيطري، وعلوم الأغذية والثروة السمكية.
الدراسات الاقتصادية والمالية، إدارة الأعمال، التنمية المستدامة، والإدارة العامة.
الدراسات التاريخية، اللغوية، الفلسفية، علم النفس، والاجتماع وتطوير المجتمع.
مقالات حصلت على تقييمات علمية متقدمة من قبل لجان التحكيم

سباق الجامعات العالمية للفوز بالتصنيفات العالمية تصنيف الجامعات العالمية هو عملية تقييم وترتيب الجامعات في جميع أنحاء العالم وفقًا لمعايير محددة. ويهدف التصنيف ...

يكثر الحديث والاسئلة عن خدمة الانترنت فالسؤال الأهم في الوقت الحالي تغير من اشكالية توفر الخدمة الى الحديث عن كفاءة الانترنت وسرعته، أصبحت الدول والشركات الكبرى...

الـ PCR هو مختصر لـ ( Polymerase Chain Reaction ) ويعني تفاعل البلمرة المتسلسل وهو احد انواع التفاعلات الكيميائية المعروفة ، ويعتبر اختبار الـ PCR طريقة سريعة ...

تتطلب الفحوصات الميكروبيولوجية التقليدية خبرة عالية ومراحل متسلسلة قد يؤدي الخطأ في أي منها إلى تشخيص غير دقيق وفشل العلاج وانتشار المقاومة. وقد أسهم الذكاء الاصطناعي، عبر خوارزميات مدرَّبة على بيانات طيفية ومجهرية وجينومية، في تقليل الوقت والجهد والتكاليف، ويمتد دوره إلى إدارة العدوى والإنتان، والتنبؤ بالمآل والمقاومة، وتصميم المضادات الحيوية واللقاحات، واختيار العلاج المناسب. غير أن تطبيقه يواجه تحديات أخلاقية وتحيزاً وأخطاء في بيانات التدريب، ولذلك يبقى أداة مساندة لا بديلاً عن الخبرة البشرية.

الملخص يشهد العالم المعاصر تحولاً جذرياً وسريعاً نحو دمج التكنولوجيا الرقمية في كافة جوانب الحياة، ولم تُعد المؤسسات الحكومية استثناءً من هذا الزخم التكنولوجي. وفي ظل المساعي الحثيثة لتطوير القطاع العام في العراق والمنطقة العربية، برزت "الحوكمة الرقمية" كضرورة ملحة لتحديث الإجراءات وبناء إطار إداري عصري؛ بدءاً من منصات الدفع الإلكتروني، وصولاً إلى جوازات السفر الذكية وبطاقات الهوية الوطنية الموحدة. ومع صعود الذكاء الاصطناعي كعنصر فاعل ورئيسي في هذه المنظومة، تباينت الآراء؛ إذ يراه البعض طوق نجاة يحرر العمل الإداري من روتين الأساليب التقليدية، بينما يخشى آخرون من تداعيات ما يُعرف بـ "البطالة التكنولوجية" على القوى العاملة. فكيف يمكن للمؤسسات الحكومية تبني هذه الثورة التكنولوجية لتعزيز الكفاءة، دون المساس بالأمن الاجتماعي والاستقرار الوظيفي.

ملخص المقال: يناقش المقال كيفية ادخال تقنيات الذكاء الاصطناعي الى مهنة المحاسبة ،مبيناً فيما اذا كانت ادوات مساعدة أم تهديداً لمستقبل المحاسبين. وتبرز اهمية هذه التقنيات في مواكبة التطور التقني والرقمنة المحاسبية وتوضح دور المحاسب الاساسي من تحليل بيانات ومراجعة تدقيقية وغيرها بدلاً من الاعمال الروتينية،كما يسهم في توجيه المؤسسات والاكاديميين بضرورة دمج التقنيات الحديثة في المناهج العلمية وتدريب الكوادر المحاسبية وتوضيح دور المحاسب الرئيسي وكيفية استخدامه بوعي. النتائج الرئيسية: 1. يقوم الذكاء الاصطناعي بتخفيض التكاليف ويرفع دقة وسرعة العمل لكنه لا يلغي دور الانسان. 2. ابرز المخاطر تتعلق بأمن البيانات، صعوبة تفسير مخرجات النظام في بعض الأحيان، اضعاف قدرة المحاسبين المبتدئين اذا تم الاعتماد عليه بالكامل. 3. تقع المسؤولية الأخلاقية والمهنية على عاتق المحاسب بغض النظر عن نسبة الاعتماد على التقنيات المتاحة .

يشهد العالم اليوم تحولاً رقمياً غير مسبوق بقيادة تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، والتي لم تعد مجرد أدوات تكنولوجية مُحسّنة للإنتاجية، بل أصبحت شريكاً فاعلاً يتدخل في كافة تفاصيل الحياة اليومية، من الطب والتعليم إلى الاقتصاد والإعلام. ومع هذا التطور التسارعي والاندماج المباشر في تفاصيل حياتنا، برزت إشكالية جوهرية تجاوزت الحدود العلمية والتقنية لتصل إلى عمق البنية المجتمعية والأخلاقية

يتناول هذا المقال ظاهرة الشرود الذهني داخل الصف بوصفها إحدى التحديات التي قد تؤثر في انتباه الطلبة وفهمهم للمعلومات ومستوى تحصيلهم الدراسي. ويسلط الضوء على أبرز أسبابها، التي تشمل قلة النوم، والضغوط النفسية والاجتماعية، وصعوبة المواد الدراسية، ورتابة أساليب التدريس، والمشتتات الرقمية، وعدم ملاءمة البيئة الصفية. كما يناقش آثار الشرود الذهني في الذاكرة والتركيز وتراكم الفجوات المعرفية وانخفاض المشاركة الصفية. ويعرض المقال مجموعة من الحلول العملية، منها تنويع طرائق التدريس، وتعزيز التفاعل داخل الصف، وتنظيم استخدام الأجهزة الرقمية، وتحسين عادات النوم، وتوفير بيئة تعليمية محفزة. ويؤكد أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تعاون المدرّس والطالب والأسرة والمدرسة، مع تجنب التسرع في الحكم على الطلبة أو تشخيصهم، بهدف تعزيز الانتباه وتحسين جودة التعلم والتحصيل الدراسي.

يناقش المقال كيف نجعل من الذاكرة تقنية سردية في الأعمال الروائية ، تقنية نقدية إيكولوجية سياسية\ اجتماعية ، تربط الهوية بالمكان ومجابهة محاولات التغيير الهويتي على الصعدين : الاسثمار الخارجي لمصالح ربحية شخصية لا تقدم مصالح الأغلبية ، وتبني استثماراتها على أنقاض تاريخ وهوية ، والتهجير القسري المتمثل بالسياسات الخارجية والتدخلات والأطماع الخارجية ، وندعوا من خلاله لضرورة اهتمام الروائيين في التثقيف لذلك في أعمالهم الأدبية من خلال رصد تقنيات معينة .
مسابقة أطلقها مركز السبط التخصصي للبحث والنشر العلمي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، لتكريم أفضل المقالات العلمية المبسطة التي تعالج مشاكل حقيقية في المجتمع العراقي وتخدم التنمية المعرفية.