معتمدة رسمياً بإعمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ذي العدد (1410-116951 في 2026/10/4)
سمير عنون عباس
مدرس (Lecturer)علوم الرياضياتالتخصص الدقيق: تبلوجيا تفاضليةعضوية أكاديمية موثقة

سمير عنون عباس

وزارة التربية
•المديرية العامة للتربية في محافظة بابل•قسم الرياضيات•
كربلاء المقدسة، العراق

حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة التفاضلية، واعمل حاليا في وزارة التربية العراقية في مديرية تربية بابل. تتركز اهتماماتي العلمية والبحثية في الهندسة التفاضلية، ونظرية جبر لي، والجبرات الليفية ذات البنية المترية، والهندسة الريمانية، ومتعددات الشعب النيلية (Nilmanifolds). امتلك اهتمامًا بالبحث الرياضي المتخصص، ولا سيما دراسة الجبرات الليفية ذات البنية المترية وتصنيفها، وتحليل أصناف التكافؤ المتري والتحويلات المتساوية القياس ومجموعات التماثل المرتبطة بها. كما اهتم بدراسة المتجهات الجيوديسية والجبرات الجزئية ذات الخصائص الهندسية الخاصة، والربط بين البنى الجبرية والخصائص الهندسية للفضاءات. وفي المجال التعليمي، اقوم بتدريس الرياضيات للمراحل الاعدادية والمتوسطة في المدارس العراقي وتبسيط المفاهيم الرياضية، وإعداد المواد التعليمية لطلبة المرحلة الإعدادية، ولا سيما طلبة السادس العلمي، مع التركيز على تقديم الموضوعات الرياضية بأسلوب علمي واضح ومنظم يجمع بين الدقة الرياضية والتفسير المبسط.

الاهتمامات البحثية:التبلوجيالهندسة التفاضلية
1 بحث علمي منشور
١٧٧ قراءة للمقالات
عضو منذ ٢٦‏/٩‏/٢٠٢٦

النتاج والمقالات العلمية المنشورة في منصة العلوم للجميع (1)

الشرود الذهني داخل الصف: الأسباب الخفية وآثاره في التحصيل الدراسي وسبل معالجته
العلوم الصرفة
19 دقائق قراءة•١٧٧ مشاهدة•٢٣‏/١٠‏/٢٠٢٦

الشرود الذهني داخل الصف: الأسباب الخفية وآثاره في التحصيل الدراسي وسبل معالجته

يتناول هذا المقال ظاهرة الشرود الذهني داخل الصف بوصفها إحدى التحديات التي قد تؤثر في انتباه الطلبة وفهمهم للمعلومات ومستوى تحصيلهم الدراسي. ويسلط الضوء على أبرز أسبابها، التي تشمل قلة النوم، والضغوط النفسية والاجتماعية، وصعوبة المواد الدراسية، ورتابة أساليب التدريس، والمشتتات الرقمية، وعدم ملاءمة البيئة الصفية. كما يناقش آثار الشرود الذهني في الذاكرة والتركيز وتراكم الفجوات المعرفية وانخفاض المشاركة الصفية. ويعرض المقال مجموعة من الحلول العملية، منها تنويع طرائق التدريس، وتعزيز التفاعل داخل الصف، وتنظيم استخدام الأجهزة الرقمية، وتحسين عادات النوم، وتوفير بيئة تعليمية محفزة. ويؤكد أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تعاون المدرّس والطالب والأسرة والمدرسة، مع تجنب التسرع في الحكم على الطلبة أو تشخيصهم، بهدف تعزيز الانتباه وتحسين جودة التعلم والتحصيل الدراسي.