
حين تتراجع التربية وتتقدم التكنولوجيا: من المسؤول عن تشكيل وعي الأجيال الجديدة؟
يتناول المقال التحولات التي أحدثها التقدم التكنولوجي في مصادر التنشئة والتوجيه، وما رافقها من تغير في أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات الاجتماعية في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، ويناقش اتساع تأثير البيئة الرقمية في أفكار الأبناء وقيمهم وسلوكياتهم، وما يترتب على ذلك من تحديات تربوية تتعلق بالتمييز بين المعرفة والوعي، وبين الوصول إلى المعلومات والقدرة على فهمها وتقييمها وتوظيفها بصورة مسؤولة، كما يسلط الضوء على أهمية تطوير الأدوار التربوية للأسرة والمدرسة، وتعزيز التفكير النقدي والوعي الرقمي، وتقديم القدوة الإيجابية للأجيال الناشئة، ويخلص المقال إلى أن مواجهة هذه التحولات لا تكون برفض التكنولوجيا أو الحد من استخدامها فحسب، بل ببناء وعي تربوي يجعلها أداة لخدمة الإنسان وتنمية قدراته، ويحافظ في الوقت نفسه على قيمه وهويته ومسؤوليته الأخلاقية.
