معتمدة رسمياً بإعمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ذي العدد (1410-116951 في 2026/10/4)
العودة لدليل الباحثين
مصطفى علي عدنان الزيدي
أ.م.د.علوم تربوية ونفسيةالتخصص الدقيق: اصول التربيةعضوية أكاديمية موثقة

مصطفى علي عدنان الزيدي

الجامعة المستنصرية
•كلية التربية الاساسية•معلم الصفوف الاولى•
بغداد، العراق

الأستاذ المساعد الدكتور مصطفى علي عدنان الزيدي، تدريسي في الجامعة المستنصرية، كلية التربية الأساسية، قسم معلم الصفوف الأولى. حصلت على شهادة الدكتوراه في الفلسفة في التربية، تخصص أصول التربية، من جامعة المنصورة في جمهورية مصر العربية عام 2020، وسبقتها شهادة الماجستير في أصول التربية عام 2017، والبكالوريوس في العلوم التربوية والنفسية عام 2013 من جامعة بغداد، كلية التربية ابن رشد، كما حصلت على دبلوم متخصص في الذكاء الاصطناعي عام 2025. أتولى رئاسة لجنة الشؤون العلمية في القسم، وشاركت في عضوية عدد من اللجان العلمية والامتحانية والتحضيرية للمؤتمرات العلمية المحلية والدولية. نشرت أكثر من 15 بحثاً علمياً في مجلات محكمة عراقية وعربية، وألّفت عدداً من الكتب الأكاديمية، من أبرزها أصول التربية والتعليم (2025)، ورؤى معاصرة في التربية الحديثة (2026). كما شاركت في تحكيم أكثر من 20 بحثاً علمياً لعدد من المجلات الأكاديمية. وتتركز اهتماماتي البحثية في أصول التربية، والفلسفات التربوية المعاصرة، والذكاء الاصطناعي في التعليم، والأمن الفكري، والمواطنة الرقمية، والقضايا التربوية المعاصرة.

الاهتمامات البحثية:أصول التربيةالفكر والفلسفة التربويةالقيم التربويةالتربية الأسرية والمجتمعيةالتربية الرقميةالذكاء الاصطناعي في التعليمالأمن الفكري والمواطنة الرقميةتربية الطفل والتعليم الابتدائيالقيم والتربيةقضايا الشباب والمشكلات التربوية المعاصرةالتربية المعرفية
2 بحث علمي منشور
٤٥٣ قراءة للمقالات
عضو منذ ٥‏/١٠‏/٢٠٢٦

النتاج والمقالات العلمية المنشورة في منصة العلوم للجميع (2)

حين تتراجع التربية وتتقدم التكنولوجيا: من المسؤول عن تشكيل وعي الأجيال الجديدة؟
العلوم الإنسانية
8 دقائق قراءة•١٢٣ مشاهدة•٣١‏/١٠‏/٢٠٢٦

حين تتراجع التربية وتتقدم التكنولوجيا: من المسؤول عن تشكيل وعي الأجيال الجديدة؟

يتناول المقال التحولات التي أحدثها التقدم التكنولوجي في مصادر التنشئة والتوجيه، وما رافقها من تغير في أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات الاجتماعية في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، ويناقش اتساع تأثير البيئة الرقمية في أفكار الأبناء وقيمهم وسلوكياتهم، وما يترتب على ذلك من تحديات تربوية تتعلق بالتمييز بين المعرفة والوعي، وبين الوصول إلى المعلومات والقدرة على فهمها وتقييمها وتوظيفها بصورة مسؤولة، كما يسلط الضوء على أهمية تطوير الأدوار التربوية للأسرة والمدرسة، وتعزيز التفكير النقدي والوعي الرقمي، وتقديم القدوة الإيجابية للأجيال الناشئة، ويخلص المقال إلى أن مواجهة هذه التحولات لا تكون برفض التكنولوجيا أو الحد من استخدامها فحسب، بل ببناء وعي تربوي يجعلها أداة لخدمة الإنسان وتنمية قدراته، ويحافظ في الوقت نفسه على قيمه وهويته ومسؤوليته الأخلاقية.

تنمية قيمة المصلحة العامة لدى طلبة الجامعة
العلوم الإنسانية
12 دقائق قراءة•٣٣٠ مشاهدة•١٥‏/١٠‏/٢٠٢٦

تنمية قيمة المصلحة العامة لدى طلبة الجامعة

يهدف المقال إلى تنمية قيمة المصلحة العامة لدى طلبة الجامعة، من خلال استنباط المرتكزات التربوية اللازمة لترسيخها في الحياة الجامعية. اعتمد المقال المنهج الوصفي التحليلي، مستفيدًا من بحوث عربية واجنبية تناولت الخير المشترك والفضيلة والمسؤولية الاجتماعية والنزاهة الأكاديمية، وتوصل التحليل إلى أن تنمية هذه القيمة تتطلب تكامل المعرفة الأخلاقية مع الممارسة والقدوة المؤسسية، وأن تقديم المصلحة العامة لا يعني إلغاء المصالح الخاصة، بل تنظيم العلاقة بينها في إطار العدالة واحترام الحقوق. واقترح المقال أربعة مرتكزات تربوية هي: المعرفي، والأخلاقي، والممارساتي، والمؤسسي، بما يسهم في تعزيز النزاهة الأكاديمية والمشاركة الطلابية والمسؤولية الاجتماعية.