
المضائق والممرات البحرية واثرها على مصادر الطاقة العالمية
شكل اغلاق مضيقا هرمز وباب المندب تحولاً كبيراً في مسار الصراع بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة الاميركية من جهة والولايات المتحدة الاميركية والحكومة اليمنية التي انشأها الحوثيون من جهة اخرى فقد اوجدت السيطرة التي مارستها الحكومتان الايرانية واليمنية على ممراتها المائية ضغطاً على الدولة متفوقة عسكرياً وتكنولوجياً مع امتداد اثار ذلك الاغلاق الى الكثير من الدول المتحالفة معها فقد باتت مصادر الطاقة مهددة بالانقطاع ، الامر الذي ادى الى ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية مما انعكس على الوضع الاقتصادي الذي اضحى في حالة ركود خطيرة فضلاً عن ذلك فقد اضحت العديد من العواصم الاوربية تعيش حالة من الاضطراب مما اكد الدور الاستراتيجي للمضائق في حسم النزاعات الاقليمية .