خريجو الجامعات بين العرض والطلب
حسن وليد عزيز صالح
أكاديمي وباحث
10 دقائق قراءة•٣٣٥ مشاهدة•٢٥/٣/٢٠٢٢

المقدمة :
\r\nمن أهم المشاكل في المرحلة الحالية نتيجة تطور الاقتصاد في معظم دول العالم هي مشكلة الأفراد في مجال العمل. ويواجه الشباب والشابات اليوم صعوبة في عملية التوظيف وبالتالي تنعكس هذه الصعوبة على الاباء في تحمل نفقات ابنائهم بعد التخرج ايضا، مما يدفع الاخير للبحث عن بدائل قد تكون لا قانونية كـ (التجارة بالممنوعات، او الانضمام الى جهات ارهابية، او مزاولة المهن المتدنية اجتماعيا، اودفع رشا للحصول على وظيفة حكومية). وتعزى إلى أسباب عديدة تتعلق بالظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمهنية، فضلاً عن المتغيرات السكانية. لذلك ، من الضروري أن ندرس بمزيد من التفصيل التجربة الإيجابية للعمل على توظيف خريجي الجامعات، والصعوبات التي يواجهها المتخصصون الشباب عند البحث عن وظيفة، والتي ربما ستجعل من الممكن التعامل مع هذه المشكلة بشكل أكثر فاعلية.\r\n\r\nوعليه في هذا المجال نقدم بعض من حلولاً العملية للحد من مشكلة البطالة ، وكذلك الاشارة الى النقاط التي يجب معالجتها من أجل سد الفجوة بين مخرجات المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وسنسلط الضوء على العناصر الرئيسية لهذا المجال الحيوي للبلد.\r\n\r\nلا توجد احصائات او تقديرات إجمالي العرض والطلب على العمالة من المؤسسات التعليمية عن نسبة اندماج مخرجاتها في سوق العمل، حيث ينتهي دور المؤسسة التعليمية في العراق عند تخرج طلبتها وفك الارتباط بهم وتسليمهم الوثائق التي تثبت حصولهم على شهادة اكاديمية منها. وفي الوقت المعاصر من الضروري والأهم الحصول على شهادة ممارسة المهنة بالاضافة الى الشهادة الاكاديمية.\r\n\r\nيحتاج الطلبة أثناء دراسته إلى إتقان ليس فقط المعرفة النظرية، ولكن أيضًا اكتساب المهارات العملية، واكتساب خبرة عمل أولية في الإنتاج. ان عدم امتاك الخبرة العملية لخريجي الجامعات تدعو للعزوف عن سوق العمل، والبحث عن توظيف حكومي براتب مجزي وعمل شكلي ومعاش تقاعدي مضمون، بالاضافة الى مخصصات وحوافز وعلاوات وايفادات وامتيازات خاصة لا يحصل عليها باقي العاملين في القطاع الخاص.\r\nماهي الاسباب ومشاكل تعثر الحصول على وظيفة لخريجي المؤسسات التعليمية:
\r\n- \r\n
- الأجور المنخفضة. \r\n
- تدني مكانة المهنة. \r\n
- ارتفاع مستوى الضغط المرتبط بتفاصيل العمل. \r\n
- عدم وجود جداول عمل مرنة. \r\n
- زيادة المنافسة العمالة الاجنبية. \r\n
- حال البلد من اجرائات حكومية معقدة عند فتح المشاريع العمل الخاصة. \r\n
- الجامعات والمعاهد التعليمية. حيث لا يتلقى الخريجيين التدريب الكافي للانخراط المباشر في سوق العمل، و تشكل عنصر مهم في الوقت الحاضر بزيادة المعروضة من موارد بشرية. \r\n
حلول واقتراحات سوق العمل:
\r\nمن الواضح أنه من الضروري اتخاذ تدابير من شأنها أن تساعد على زيادة مستوى ثقة السكان في البحث عن عمل في خدمات التوظيف الخاصة. يجب أن تهتم ليس فقط برفع مستوى الوعي العام بالأنشطة التي يقوم بها هذا الهيكل ، ولكن أيضًا تحسين المعايير النوعية والكمية ومؤشرات الأداء لخدمة التوظيف الخاص.\r\n\r\nإن معالجة تدهور سوق العمل أصبح الآن ضرورة في العراق الجديد والقضاء على ظاهرة البطالة وانعكاساتها على المجتمع ، وهناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها وهي:\r\n- \r\n
- دعم القطاع الخاص ، وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم ، والذي يساهم بالفعل في الحد من البطالة ، وخلق فرص عمل جديدة والتركيز على مشاريع التكنولوجيا الحديثة. \r\n
- العمل على تحديث البرامج التعليمية وجعلها أكثر انسجاما مع أحدث الاتجاهات السوق، وإذا ارتبطت السياسة التعليمية للدولة بسوق العمل فهذا يؤدي إلى تقليص الفجوة بين المخرجات التعليمية وسوق العمل. \r\n
- تطوير برامج وطنية تقوم على التنسيق بين مختلف الدوائر الحكومية ، مثل وزارة التعليم العالي والتخطيط والعمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتربية ، لخلق وظائف تتناسب مع مؤهلات الخريجين في القطاعين العام والخاص، والمشاركة في إنشاء مشاريع كبيرة تستوعب عدد كبير من الخريجين. \r\n
- دعم المشاريع الخاصة الناشئة وتقديم الضمانات والتشريعات القانونية للعاملين فيها من أجل خلق منافسة مشروعة بينهم وبين القطاع العام. \r\n
- من أهم أنشطة المؤسسات التعليمية الحديثة تكييف الخريجين في سوق العمل على اكتساب الطلاب خبرة عملية عملية في مجال التدريب أثناء دراستهم في الجامعة، وتكوين النضج الشخصي ، وجاهزية الشباب لتحقيق الذات في الأنشطة المهنية. \r\n
- من الضروري ليس فقط تحسين فعالية الممارسات التعليمية ، ولكن أيضًا لتوسيع ممارسة التوظيف المؤقت للطلاب والمهنيين الشباب لوظائف وأقامة (الحملات الإعلانية ، وأبحاث التسويق ، والدراسات الاستقصائية الاجتماعية ، والتوظيف في الأماكن العامة، يعمل ، التطوع ، إلخ). \r\n
- مراجعة الممارسات الإدارية البيروقراطية والنظام الداخلي لنظام التعليم وزيادة الاستثمارفي التعليم والتدريب المهني على حساب المصروفات الإدارية. \r\n
- مراجعة سلم رواتب القطاع الحكومي والاجور في القطاع الخاص بين الحين والآخر بما يعزز العدالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة العراقية. \r\n
- العمل على خلق بيئة استثمارية مناسبة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وتشجيع رأس المال المحلي من خلال تزويده بفرص حقيقية في مختلف المشاريع الاقتصادية لضمان فرص عمل جيدة للخريجين وبحسب مؤهلاتهم. \r\n
- زيادة درجة مشاركة أصحاب العمل في العملية التعليمية. وفي الوقت نفسه ، تظهر التجربة الأجنبية أنه في البلدان المتقدمة هناك اتجاه لاعتماد قوانين بشأن العمل المؤقت والعمل بدوام جزئي والعمل عن بعد. وأن هذا النهج أكثر فاعلية للعمل مع مخرجات المؤسسات التعليمية. \r\n
- \r\n
- اختيار التخصص الجامعي المناسب لسوق العمل. \r\n
- \r\n
- اكتساب المهارات الجديدة. \r\n
- \r\n
- تنفيذ مشروع خاص. \r\n
- \r\n
- السفر والبحث عن عمل في الخارج. \r\n
الخاتمة:
\r\nمن الضروري فهم التغيرات في وضع السوق والقدرة على التكيف معها. قلل من طموحاتك. من المهم أيضًا أن تنظر حولك ومراقبة التغيرات في سوق العمل. وبعبارة أخرى ، فإن المرونة والاستعداد للعمل ، على سبيل المثال ، في مهنة ذات صلة ، وفي بعض الأحيان ليس في التخصص على الإطلاق ، أمران مهمان. إذا لم تكن هناك وظيفة حسب المهنة ، فابحث عن نفسك في الصناعات الأكثر شهرة.\r\n\r\nدور الدولة في حل مشكلة تشغيل الشباب ، بما في ذلك خريجي الجامعات ، عظيم بشكل لا يصدق. من المؤكد أن وجود سياسة كفؤة في مجال تشغيل الشباب سيساعد نظام التعليم المهني على الاستجابة بشكل مناسب لاحتياجات سوق العمل ، وتوجيه موارد العمل في الاتجاه الضروري ، وفي حاجة إلى موظفين مؤهلين ، وزيادة نسبة الخريجين الذين يتم توظيفهم في تخصصهم.\r\n\r\nستظل مشكلة توظيف خريجي الجامعات في المستقبل القريب ذات صلة ومعقدة ، وتتطلب اهتمامًا خاصًا من السلطات العامة والمجتمع ككل. من الواضح أنه سيتعين على الجامعات إتقان وتطوير مناهج جديدة للتدريب المهني للمتخصصين وتنظيم توظيف الخريجين.الكلمات المفتاحية:الخريجينالتوظيفسوق العمل
المصادر والمراجع المعتمدة:
المصادر :\r\n
- \r\n
- Н.А. ЛАВРОВ, ПРОБЛЕМЫ ТРУДОУСТРОЙСТВА ВЫПУСКНИКОВ ВУЗОВ, Журнал Рынок труда в холодильной отрасли. URL: http://refportal.com/upload/files/43996865.pdf. (date of the application: 2022). \r\n
- АКТУАЛЬНЫЕ ПРОБЛЕМЫ ТРУДОУСТРОЙСТВА ВЫПУСКНИКОВ ВЫСШИХ УЧЕБНЫХ ЗАВЕДЕНИЙ. URL: https://www.amursu.ru/upload/iblock/835/Aktualnye-problemy-trudoustroystva-vypusknikov.pdf. (date of the application: 2022). \r\n
خدمة معتمدة للترقيات العلمية
هل أنت صاحب هذا المقال وتريد كتاب تأييد رسمي؟
يمكنك إصدار كتاب تأييد نشر رسمي موجه لعمادة كليتك وجامعتك مصحوباً برقم صادر وكود QR للترقيات.
مقالات أخرى في إدارية واقتصادية
الصناعات التعدينية ومردوداتها الاقتصادية على العراق
شيماء هادي خضير2713 مشاهدة
أسباب وتداعيات إنهيار أسعار النفط العالمية
حسين عليوي العكيلي415 مشاهدة
سعر الصرف في ظل الازمات واثره على المجتمع (العراق انموذجًا)
ابراهيم علي سلمان مناتي403 مشاهدة
<strong>الاقتصاد الاخضر ودوره في تحقيق التنمية</strong>
حسن وليد عزيز صالح290 مشاهدة