معتمدة رسمياً بإعمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ذي العدد (1410-116951 في 2026/10/4)
شهد رعد مزعل الزيدي
باحث أكاديميالاحياء المجهريةالتخصص الدقيق: الاحياء المجهريةعضوية أكاديمية موثقة

شهد رعد مزعل الزيدي

العراقية
•الطب•الاحياء المجهرية•
بغداد، العراق

تدريسية في كلية الطب جامعة العرافية ومنسق صحي الجامعي لكلية الطب

الاهتمامات البحثية:تقييم بحوثتعاون تربوي بين الجامعات
2 بحث علمي منشور
٢٢٢ قراءة للمقالات
عضو منذ ٢٦‏/٩‏/٢٠٢٦

النتاج والمقالات العلمية المنشورة في منصة العلوم للجميع (2)

أسرار الحمض النووي: رابطة الأم والطفل والجذور الوراثية للتوحد
طب وصحة
3 دقائق قراءة•٢٥ مشاهدة•٢٩‏/١٠‏/٢٠٢٦

أسرار الحمض النووي: رابطة الأم والطفل والجذور الوراثية للتوحد

ارتباط الأم والطفل جينياً: يحصل الطفل على 50% من نووية الوراثة من كل من الأب والأم، بينما ينفرد بخاصية وراثة حمض DNA الميتوكندريا حصرياً من الأم، بالإضافة لتأثير البيئة الرحمية وعلم الوراثة الفوقي (Epigenetics). طبيعة التوحد الوراثية: يُعد التوحد اضطراباً ذا جذور جينية قوية (مسؤولية وراثية تتراوح بين 60-80%)، وينتج غالباً عن تفاعل معقد لمئات الجينات المشتركة أو بسبب طفرات تلقائية جديدة (De Novo). التوصيات العملية: ضرورة اللجوء إلى الاستشارة والتحليلات الجينية المبكرة للعائلات، وتوجيه جهود البحث العلمي نحو فهم الخرائط الجينية لتطوير طرق تشخيص وعلاج أدق مستقبلاً.

عدوى الحمل الصامتة: كيف نحمي الأم والجنين من مخاطر الميكروبات؟
طب وصحة
23 دقائق قراءة•١٩٧ مشاهدة•٢٢‏/١٠‏/٢٠٢٦

عدوى الحمل الصامتة: كيف نحمي الأم والجنين من مخاطر الميكروبات؟

الخلاصة تُعد العدوى أثناء الحمل من الموضوعات الصحية المهمة التي تستحق الوعي والاهتمام، إذ يمكن لبعض الطفيليات والفيروسات والبكتيريا أن تنتقل من الأم إلى الجنين وتؤثر في صحته ونموه. وتُسهم الوقاية، والاهتمام بنظافة الغذاء واليدين، وإجراء الفحوصات الطبية الموصى بها، والمتابعة المنتظمة مع الطبيب في تقليل مخاطر الإصابة ومضاعفاتها. إن نشر الوعي الصحي بين النساء والأسر يمثل خطوة أساسية لحماية الأم والجنين تتطلب فترة الحمل التزاماً دقيقاً بإجراءات السلامة الصحية والنظافة للوقاية من الميكروبات الخطيرة التي قد تنتقل صامتة من الأم إلى الجنين؛ لذا يجب على الحامل الحرص على طهي اللحوم تماماً وتجنب النيئة منها والمأكولات المصنعة الباردة، الابتعاد عن الحليب ومشتقاته غير المبسترة والأجبان الطرية غير المعقمة، وغسل الخضروات والفواكه الطازجة بعناية تامة لإزالة آثار التربة، فضلاً عن عدم مشاركة أدوات المطبخ بين الأغذية النيئة والجاهزة. كما تشمل الإجراءات الوقائية الهامة غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون وخاصة بعد ملامسة اللحوم أو الحيوانات، تجنب تنظيف صندوق فضلات القطط نهائياً أو ارتداء قفازات محكمة بحذر شديد للوقاية من طفيل داء المقوسات، والابتعاد عن التلامس المباشر مع سوائل أجسام الأطفال الصغار لتفادي فيروس (CMV). ويُعد الالتزام بالمتابعة الطبية وإجراء التحاليل الدورية المخبرية—مثل تحليل البول للكشف عن التهابات المسالك البولية الصامتة، وفحوصات TORCH، ومسحة البكتيريا العقدية (GBS) في أسابيع الحمل الأخيرة—خطوة أساسية للاكتشاف المبكر والعلاج الفوري لضمان حماية الأم وطفلها.