معتمدة بالترقيات العلمية بقرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم (ب ت 6 / 1738)

ما هي نسب نجاح عمليات التلقيح الاصطناعي و الحقن المجهري و أطفال الأنابيب

talal aldarawsha

ماجستير

7 دقائق قراءة•٣٣٩ مشاهدة•٤‏/٣‏/٢٠٢٣
ما هي نسب نجاح عمليات التلقيح الاصطناعي و الحقن المجهري و أطفال الأنابيب
التقنيات المساعدة على الحمل
\r\nيواجه العديد من الأزواج في بلدنا و حول العالم مشاكل في تأخر الحمل عند الأزواج مما يسبب لهم مشاكل نفسية و اجتماعية و غيرها ، ويرجع ذلك إلى عوامل مختلفة قد تكون من الزوج أو من الزوجة أو من الاثنين معًا ، ولمواجهة هذه المشكلة ، بدأ علماء الأجنة و أخصائيي العقم بتطوير التقنيات المساعدة على الحمل منذ بداية الستينات من القرن الماضي حتى يومنا هذا.\r\n\r\nتقدم التقنيات المساعدة على الحمل حلولا مختلفة للمشكلات التي يعاني منها الأزواج أثناء محاولة القيام بعملية الإخصاب، ومن هذه التقنيات المستخدمة حاليا في مراكز العقم وتأخر الحمل هي ; التلقيح الاصطناعي  IUI( زرع النطف للزوج في رحم الزوجة ) و التلقيح المجهري ICSI  و أطفال الأنابيب IVF .\r\n
الإخصاب في المختبر الأجنة
\r\nالإخصاب المختبري هو سلسلة من إجراءات معقدة يقوم بها أخصائي الأجنة و التي يمكن استخدامها لمساعدة الأزواج على الحمل، أو منع المشكلات الوراثية الناتجة عن عدم تكامل أعداد الكرموسومات إثناء اندماج الحيمن مع البويضة الناضجة و بالتالي المساعدة على حدوث الحمل و من ثم أنجاب طفل ذو صحة جيدة جدا.\r\n\r\nتعتمد فرص إنجاب طفل سليم باستخدام الإخصاب المختبري على العديد من العوامل، مثل العمر للزوجين و خاصة عمر الزوجة ومعرفة السبب الرئيسي للعقم وحالة الحيامن من حيث حركتها و عددها و شكلها الطبيعي و الأهم هو التراكيب الكرموسومات للحيامن يجب أن تكون طبيعية.\r\n
متى يتم لجؤ الزوجين إلى التقانات المساعدة على الحمل
\r\n
    \r\n
  • تلف قناة فالوب أو انسدادها
  • \r\n
  • اضطرابات التبويض
  • \r\n
  • انتباذ بطانة الرحم
  • \r\n
  • الأورام الليفية الرحمية
  • \r\n
  • التعقيم البوقي السابق أو الاستئصال
  • \r\n
  • ضعف إنتاج الحيوانات المنوية أو ضعف وظيفتها
  • \r\n
  • العُقم غير المُبرَّر
  • \r\n
  • الاضطراب الوراثي
  • \r\n
  • الحفاظ على الخصوبة لدى المصابين بالسرطان أو الحالات الصحية الأخرى
  • \r\n
\r\n
مخاطر الإخصاب أو التلقيح في المختبر
\r\n
    \r\n
  • الولادات المتعدِّدة ( متكررة )
  • \r\n
  • الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة ( في الغالب يحدث وقت الولادة في الشهر السابع )
  • \r\n
  • متلازمة فرط تحفيز المبيض
  • \r\n
  • الإجهاض التلقائي ( الاسقاطات الغير معروفة )
  • \r\n
  • مضاعفات عملية استرجاع البويضات
  • \r\n
  • الحمل المنتبِذ (الحمل خارج الرحم)
  • \r\n
  • التشوُّهات الخلقية
  • \r\n
  • مرض السرطان
  • \r\n
  • الضغط النفسي ( في حال لم تنجح محاولات الإخصاب أو التلقيح في المختبر )
  • \r\n
\r\n
نسب نجاح عمليات التلقيح المساعدة على الحمل
\r\n
    \r\n
  • نسبة نجاح التلقيح الاصطناعي ( زرع نطف الزوج في رحم الزوجة )
  • \r\n
\r\nتحتاج النساء اللاتي تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية أو عدم التبويض إلى علاج من اجل الحمل وذلك من خلال التشخيص الصحيح من قبل طبيب أخصائي العقم و أطفال الأنابيب ، قد يحدد الطبيب المشكلات التي يمكن أن تؤثر على معدل نجاح حدوث الحمل من المحاولة الأولى أو الثانية أو الثالثة.\r\n\r\nإذا كانت الزوجة تعاني من خصوبة غير مبررة مع بويضات صحية وناضجة وقناتي فالوب مفتوحة فإن معدلات نجاح IUI التلقيح الاصطناعي تتراوح ما بين 7٪ إلى 10٪ لكل دورة شهرية. أما إذا تم استخدام علاج التلقيح داخل الرحم  ( زرع النطف داخل الرحم ) مع أدوية الخصوبة ، فإن معدل النجاح سوف يزيد بنسبة من 15-25٪ لكل دورة شهرية.\r\n\r\nعند وجود أنبوب واحد مفتوح فانه يمكن أن يحدث الحمل ولكن معدل النجاح يعتمد على مكان الانسداد في أنبوب فالوب. إذا كان انسداد أنبوب فالوب بالقرب من المبيض ، فإن معدل نجاح IUI هو 11.7٪. في حين إذا كان انسداد أنبوب فالوب قريب من الرحم ، فإن فرص النجاح يمكن أن تبلغ حوالي 38.1٪.\r\n\r\nإذا كان الأب يعاني من عقم غير مبرر (عامل الذكور) ، فإن معدلات النجاح يمكن أن تصل إلى (  (IUIحوالي 16.9٪ في عملية التلقيح الاصطناعي.\r\n
    \r\n
  • نسبة نجاح التلقيح المجهري ICSI
  • \r\n
\r\nحقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازم (ICSI) هو إجراء متخصص من قبل أخصائي علم الأجنة و الذي يمكن استخدامه في حالات معينة من الإخصاب في المختبر (IVF). يتضمن ذلك حقن البويضة بحيوان منوي واحد من أجل تخصيبها. يتم إجراؤه عادةً في الحالات التي يكون فيها لدى الرجل عدد قليل جدًا من الحيوانات المنوية أو ضعف حركية الحيوانات المنوية بشكل غير طبيعي.\r\n\r\nنسبة نجاح الحقن المجهري مرتبطة بعوامل كثيرة جدًا، ولعل أهمها هو عمر المرأة والذي على أساسه تتحدد نسبة نجاح العملية، وثمة عوامل أخرى تؤثر في نجاح العملية مثل حالة التكيس المبيض عند الزوجة وكذلك جودة الحيوانات المنوية للزوج.\r\n\r\nتختلف النسب النجاح حسب عمر الزوجة و التقنية المختبرية المستخدمة من قبل أخصائي الأجنة في عملية التلقيح المساعد على الحمل فيمكن ملاحظة ذلك من النسب التالية:\r\n\r\nنسبة نجاح الحقن المجهري للمرة الأولى : في الواقع من أهم العوامل التي تحدد نسبة نجاح عملية الحقن المجهري هو عدد مرات حدوث الحقن، حيث أن المرة الأولى التي يحدث فيها الحقن  تختلف عن المرة الثانية، وفي إحدى الدراسات التي تمت في سان فرانسيسكو بجامعة كاليفورنيا، تبين أن عدد كبير من الأزواج الذين يعانون من العقم، لاسيما المشاكل الصعبة، قد تمكنت زوجاتهم من الحمل بعد الحقن المجهري في المحاولة الثانية.\r\n\r\nنسبة نجاح الحقن المجهري للمرة الثانية : في الحقيقة إن نجاح الحقن المجهري في المرة الأولى لا يحدد احتمالية نجاح الحقن المجهري في المرة الثانية، بل قد ينجح الحقن المجهري في المرة الثانية أكثر من الاولى، خاصةً إذ كان العقم لدى الرجل مرتبط بنوعية أو جودة أو حركة الحيوانات المنوية، حيث أن الحقن يدعم الحيوانات المنوية كما يساعدها في الوصول إلى البويضة وتخصيبها.\r\n\r\nإن الخضوع لعملية التلقيح الصناعي مع الحقن المجهري ICSI له معدل نجاح أعلى بكثير من التلقيح الاصطناعي العادي IUI . يقوم الحقن المجهري عادةً بتخصيب 50-80٪ من البويضات التي يتم سحبها في مختبر الأجنة.  ومع ذلك ، من المهم أن تتذكر أنه لا يوجد إجراء يمكن أن يضمن معدل نجاح بنسبة 100٪. حتى عندما يتم حقن الحيوانات المنوية مباشرة في البويضة ، فإنها قد لا تخصب البويضة.\r\n\r\nنسب نجاح الحقن المجهري : من سن 18 إلى 34 عامًا تكون نسبة نجاح عملية الحقن المجهري 44%. بينما من سن 35 إلى 37 عامًا تكون نسبة نجاح عملية الحقن المجهري 39%. أما من سن 38 إلى 39 عامًا تكون نسبة نجاح عملية الحقن المجهري 30%. في حين أن من سن 40 إلى 42 عامًا تكون نسبة نجاح عملية الحقن المجهري 21%.\r\n\r\nنسبة نجاح الحقن المجهري في حالة التكيس : إن مشكلة تكيس المبايض إحدى المشكلات الشائعة بين الزوجات، والتي يمكن أن تحدث لزوجة واحدة من بين كل عشرة زوجات ، ولتوضيح حالة التكيس يمكن أن ترتفع نسبة الأنسولين عند الزوجة مما يؤثر بشكل سلبي على عملية الحمل، وكذلك على نسبة نجاح الحقن المجهري.\r\n
عوامل تؤثر في نجاح الحقن المجهري
\r\nإن نسبة نجاح الحقن المجهري مرتبطة بعدة عوامل تؤثر بها، ولعل أهم وأشهر هذه العوامل ما يلي:\r\n
أولاً، عمر الزوجة
\r\n
ثانياً ، مؤشر كتلة الجسم
\r\n
ثالثاً، العادات اليومية
\r\n
رابعاً، جودة الجنين
\r\n
    \r\n
  • نسبة نجاح أطفال الأنابيب IVF
  • \r\n
\r\nقد يكون  اللجؤ إلى خيار عملية أطفال الأنابيب IVF إذا كان لدى الزوجة إحدى الحالات التالية :\r\n
    \r\n
  1.  تلف أو انسداد قناة فالوب
  2. \r\n
  3.  اضطرابات التبويض
  4. \r\n
  5.  الانتباذ البطاني الرحمي
  6. \r\n
  7.  الأورام الليفية الرحمية
  8. \r\n
  9.  تعقيم البوق أو إزالته
  10. \r\n
  11. ضعف إنتاج الحيوانات المنوية أو وظيفتها
  12. \r\n
  13.  عقم عند الزوج أو الزوجة الغير مبرر
  14. \r\n
  15. اضطراب وراثي
  16. \r\n
\r\nتشير الدراسات إلى أن النساء في العشرينات والثلاثينيات من العمر يحققن أكبر قدر من النجاح عند الحمل من خلال التلقيح الاصطناعي وتقنيات الإنجاب الأخرى. وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض ، فإن متوسط النسب المئوية لدورات تقنية الإنجاب المساعدة (ART) التي تؤدي إلى ولادة حية هي 31٪ لدى النساء الأصغر من 35 عامًا.\r\n\r\nيمكن أن نلخص نسب النجاح في عمليات أطفال الأنابيب IVF : نسبة النجاح قد تصل إلى 32٪ للنساء دون سن 35 عامًا و قد تكون نسبة النجاح 25٪  للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و 37 عامًا و يمكن أن تكون 19٪ للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 38 و 39 عامًا.\r\n
هل تختلف نسب النجاح باختلاف طريقة التقنية المساعدة على الحمل
\r\nمن خلال ملاحظة الطرق الثلاثة السابقة و المقارنة فيما بينها من حيث نسب النجاح فأننا نجد اختلافا كبيرا بين نسب النجاح و التي تعتمد على عمر الزوجة و حالة المبيض و حالة أنبوب فالوب في المقام الأول و العنصر الأخر هو حالة الحيامن من خلال حركتها و عددها و أشكالها في المقام الثاني, ومن جانب أخر فأن أخصائي الأجنة و طبيب أخصائي العقم له دور مهم في عمليات التلقيح المساعد على الحمل.
الكلمات المفتاحية:التلقيح الاصطناعيالإخصابالحقن المجهري

المصادر والمراجع المعتمدة:

المصادر :\r\n
    \r\n
  1. - د. خالد حمد فياض. (2020). تقنية اختيار جنس المولود: دراسة قانونية مقارنة. مجلة الباحث للعلوم القانونية, 1(1).
  2. \r\n
  3. - Leese, H. J., Donnay, I., & Thompson, J. G. (1998). Human assisted conception: a cautionary tale. Lessons from domestic animals. Human Reproduction, 13(suppl_4), 184-202.
  4. \r\n
  5. - Assisted reproductive technology (ART). (2021, December 17).
  6. \r\n
  7. - In vitro fertilization (IVF). (2021, September 10). Retrieved from https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/in-vitro-fertilization/about/pac-20384716.
  8. \r\n
  9. - https://www.parents.com/gettingpregnant/infertility/treatments/artificial-insemination-procedures-costs-and-successrates/#:~:text=The%20success%20rate%20ranges%20from,sperm%20may%20also%20increase%20effectiveness. https://www.invitra.com/en/results-of-icsi/#:~:text=birth%20per%20cycle.-,Women%20aged%2035%2D39%20years,a%20live%20birth%20per%20cycle.
  10. \r\n
  11. - Masood, L., Alam, F., Zahid, N., Ayaz, A., Hussain, S. S., & Rehman, R. (2021). Factors affecting Embryo Quality and Pregnancy Outcome in Intra-Cytoplasmic Sperm Injection using Decapeptyl and Cetrorelix-A retrospective study. Human Reproduction Archives, 36, 0-0.https://www.ocfertility.com/blog/how-age-of-both-men-womencanimpactivf#:~:text=Studies%20show%20that%20women%20in,than%2035%20years%20of%20age.
  12. \r\n
  13. - https://www.novaivffertility.com/fertility-help/what-is-the-ivf-success-rate-in-india#:~:text=Globally%2C%20the%20average%20IVF%20success,live%20birth%20per%20embryo%20transfer.
  14. \r\n
خدمة معتمدة للترقيات العلمية

هل أنت صاحب هذا المقال وتريد كتاب تأييد رسمي؟

يمكنك إصدار كتاب تأييد نشر رسمي موجه لعمادة كليتك وجامعتك مصحوباً برقم صادر وكود QR للترقيات.

تقديم طلب التأييد الآن

مقالات أخرى في العلوم الصرفة