خمسة أشياء لإنقاذ التعليم الثانوي العراقي وتصحيح القبول في الجامعات
احمد كاظم فهد
أكاديمي وباحث
2 دقائق قراءة•٢٢١ مشاهدة•١٨/١/٢٠٢١

اكتب هذه المقالة بمناسبة قرب امتحانات البكلوريا للسادس الإعدادي وعودة الحديث عن جدوى النجاح بمعدلات دون ال 80 او ال 90%. سأوجز أولا بعض مشاكل التعليم الثانوي الأساسية وكذلك بدائية آلية القبول في الجامعات في العراق ومن ثم سأطرح بعض الحلول لتلك المشاكل. كنت أتمنى ان لا أكون سلبيا ومتشائما كثيرا في مقالتي هذه لكن هذا هو واقع الحال بالفعل وانا والكثير من زملائي في قطاع التربية مستعدين للمساعدة في تنفيذ تلك الحلول والتي في اغلبها سهلة التنفيذ وكل ما نحتاج اليه هو دراسة واتخاذ قرارات. لا يخفى على الجميع التدهور الحاصل في قطاع التربية في الدولة العراقية فرغم الزيادة الواضحة في الميزانيات السنوية في هذا القطاع بعد ٢٠٠٣ وتحسن الوضع المعاشي والاقتصادي للمعلم والمدرس العراقي وبفارق كبير عما كان عليه قبل ٢٠٠٣, قابل هذا التحسن تدهور تدريجي ومستمر بواقع التعليم تمثل وعلى مدى السنوات ال ١٥ السابقة بعجز الوزارة ومديرياتها عن توفير الأبنية المدرسية للأعداد المتزايدة من الطلبة مما أدى الى ازدحام الصفوف واستخدام البناية المدرسية الواحدة في اغلب الأحيان من قبل ثلاث مدارس وما رافق ذلك من تسرب للطلبة وهجرة أبناء الطبقة الوسطى الى المدارس الاهلية.
الكلمات المفتاحية:التعليمالقبولالجامعات
خدمة معتمدة للترقيات العلمية
هل أنت صاحب هذا المقال وتريد كتاب تأييد رسمي؟
يمكنك إصدار كتاب تأييد نشر رسمي موجه لعمادة كليتك وجامعتك مصحوباً برقم صادر وكود QR للترقيات.
مقالات أخرى في العلوم الصرفة
المسئولية المدنية عن أضرار شبكات الهاتف المحمول
كريم علي سالم1539 مشاهدة
مواجهة الادمان الرقمي
بدر ناصر1360 مشاهدة
تكنولوجيا المستقبل (المواد النانوية)
رحاب جبار عبد الحسن1297 مشاهدة
دور الاسرة في تنمية الوعي الصحي للأطفال وسط كوفيد19
نجلاء كامل سالم1292 مشاهدة