معتمدة بالترقيات العلمية بقرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم (ب ت 6 / 1738)

طبيبك المختار في نبات الصبار

اسراء ناظم لطيف

أكاديمي وباحث

12 دقائق قراءة•٤٣٥ مشاهدة•١٢‏/١‏/٢٠٢١
طبيبك المختار في نبات الصبار
الصبار  نبات عشبي صحراوي عصاري معمر ، معدل نموه  بطيء ، ينتمي الى الفصيلة الصبارية والعائلة الزنبقية[1]، يوجد  ما بين 300- 400 نوع للصبار الا انه النوع Aloe vera  يظهر افضل الخصائص الطبية والتجميلية [3,2] ودارت حوله اكثر من 165 دراسة  بشكل مكثف، فكلمة Aloe  مشتقة من الكلمة العربية Alloeh  (اللوة ) التي تعني المادة المرة نسبة الى السائل المر الموجود في الاوراق ، بينما تعني vera في اللغة اللاتينية  السائل[5,4] .\r\n\r\n \r\n\r\nنظرا للأهمية الطبية لنبات الصبار كان  الدافع الاساسي في اختيار موضوع المقالة لتشجيع زراعة نبات الصبار نوع  Aloe vera في العراق  لسهولة زراعته  وتحمل النبات للظروف البيئية الصعبة  ،وتوجيه الافراد لضرورة تواجد النبات في المنازل والتعامل مع النبات كصيدلية منزلية وليس اعتباره نبات زينة فقط.\r\n\r\nكما سلطت المقالة الضوء على مجالات استخدام جل الالوفيرا وكيفية التعامل معه  بصورة صحيحة لتجنب فساد وتلف المواد النشطة المتواجدة فيه ،كما يحدث في محلات الاعشاب ، يسبب سوء التخزين عدم محافظة المواد النشطة على تراكيزها العالية.\r\n\r\nالمظهر الخارجي للالوفيرا:\r\n\r\nيتميز بأوراقه الخضراء السميكة الخنجرية او الرمحية الشكل يتراوح طولها بين 20- 30 سم وعرضها 4- 7 سم ذات قمم مدببة جدا وحافتها تحتوي اشواك مدببة وتكون الاوراق متجمعة بشكل وردة تظهر من سطح الارض كما في الشكل (1)، وبداخل الورقة توجد عصارة بيضاء لزجة اما  جذع النبات يعمل مخزن للمياه فتتضخم في حالة وفرة الماء وتنكمش عند نقص الماء[5] .\r\n
\"انواع
شكل (1) يوضح المظهر الخارجي لنبات Aloe vera
\r\nينمو النبات في المناطق ذات المناخ الحار والجاف بشكل واسع كنبات زينة  ولا يتحمل درجات الحرارة المتجمدة  ،لذا  يتواجد بكثرة في المناطق الاستوائية الدافئة في قارة اسيا ،اوروبا ، امريكا الجنوبية  وافريقيا[6,2]  حيث يكثر في جزر قبرص ، مالطا، صقلية، راس الكناري ، المساحات القاحلة في الهند وينتشر على طول ساحل جنوب الهند.[7]\r\n\r\nاظهر لنا التاريخ ان الالوفيرا اقدم النباتات ذات الخصائص الطبية والصحية المذكورة في الطب التقليدي في جميع انحاء العالم ولقد استخدم لأكثر من خمسة الالاف سنة وما زال معروفا حتى يومنا هذا ، يستخدم بشكل شائع في الرعاية الصحية وحل المشكلات التي يعاني منها جسم الانسان[8,3].\r\n\r\nتم العثور على اول نوتة من الصبار الألوفيرا  على لوح الطين السومري الذي يعود تاريخه الى 2100 ق.م. ، وعثر على وثيقة مصرية كتبت عام 1550 ق.م.  تتحدث عن الصبار الالوفيرا ، ووجد رسم النبات على جدران المعابد وقد سماه المصريون (( نبات الخلود)) ،وذكرت المخطوطات استخدامه من قبل  الملكة المصرية نفرتيتي عام 1353 ق.م. بصفتها اجمل امرأة في زمانها ، واستخدمته المكلة كليوباترا السابعة (69- 30) ق.م. بحلول عام 600 ق.م. ،وصل الصبار الى بلاد فارس والهند من قبل التجار العرب واطلقوا عليه ( زنبق الصحراء) فكانوا يسحقون الاوراق بأقدامهم ثم يضعون اللب في اكياس من جلد الماعز وتوضع هذه الاكياس في الشمس حتى تجف ويصبح مسحوق ، ولأهمية الالوفيرا عام 333 ق.م.  اقنع الاسكندر الاكبر ارشد ارسطو للاستيلاء على جزيرة سقطري في المحيط الهندي  للحصول على الامدادات اللازمة لعلاج جنوده الجرحى[3] .\r\n\r\nفي الثقافة الصينية وصف بانه ( طريقة الانسجام) ، الثقافة اليابانية سمته ( النبات الملكي ) ، الشعب الهندوسي اطلقوا عليه ( المعالج الصامت ) ، الروس سموه ( اكسير طول العمر) وهناك تسميات اخرى مثل ( نبات الشفاء ) ، ( مصنع المعجزات) ، ( الفتاة الصغيرة ) بسبب الاعتقاد انه يعيد طاقة الشباب والانوثة[6,4,3].\r\n\r\nالعناصر النشطة في جل الالوفيرا:  \r\n\r\nيحتوي جل الالوفيرا على 75 مكون  نشط ، فالماء يشكل 98%  والمحتوى الصلب  0.66% ، مقدار المواد الصلبة الذائبة تشكل 0.56% وتشكل السكريات المتعددة 55%  وهي  سكر كلوكومانانز (glucomannans)  وسكر بولي مانوز  (polymannose)  والسكريات الاحادية تشكل 17% مثل الكلوكوز والفركتوز  والمعادن تشكل 16% تشمل الكالسيوم، المغنيسيوم، المنغنيز، الكروم ، النحاس ،السيلنيوم، البوتاسيوم ، الصوديوم   والزنك وتكمن اهمية هذه المعادن في انها تساعد الانزيمات لتقوم بدورها في التمثيل الغذائي ، تشكل البروتينات 7% والدهون 4% مثل الكولسترول ،( Campesterol) كامبيستيرول ،( sisosterol) سيسوستيرول [8,6,2].\r\n\r\nومركبات الفينول تشكل 1% ويحتوي جل الالوفيرا  على فيتامينات B12,B6, B3, B2, B1, E, C, A تعمل الفيتامينات كمضادات للأكسدة التي تحارب الجذور الحرة  ،يتواجد اللكنين( وهو  مادة خاملة يساعد المواد الاخرى على اختراق الجلد) ، حامض الصفصاف( Salicylic acid)  وحامض  الفولك (Folic acid) ،  كما انه  مصدر للأحماض الامينية فهو يوفر 20 حامض اميني من مجموع 22 حامض اميني يحتاجه جسم الانسان من ضمنها سبعة انواع من الاحماض الامينية لا يصنعها الجسم   كذلك توجد الاوكسينات ،الجبريلينات وتوجد ايضا مادة الصابونين بنسبة 3%  اما الانزيمات المتواجدة في جل الالوفيرا   :  amylase ، alkalin phosphatase ، Bradykinase  carboxypeptidase cellulase، catalase، lipase، peroxidase ، بالإضافة لوجود  (Anthraquinone )الانثراكينون  [8,6] .\r\n\r\nكيفية استخراج  جل الصبار الالوفيرا:\r\n\r\nللحصول على الجل بطريقة صحيحة في المنزل و الحفاظ على التراكيز العالية للمواد النشطة يجب اتباع الخطوات التالية :\r\n\r\n1- يفضل ان تكون الاوراق طازجة اي النبات مزروع في المنزل او تكون محفوظة في مكان بارد\r\n\r\n2- يجب ان تكون الاوراق سليمة خالية من العفن وناضجة\r\n\r\n3- بعد قطع الورقة نضغط على الورقة من اعلى الورقة الي الاسفل للتخلص من مادة اللاتكس الصفراء المرة (Yellow latex) والتي تكون بشكل سائل اصفر اللون.\r\n\r\n4- تغسل الورقة  وتجفف جيدا من الماء ثم تقشر الورقة بواسطة سكين مع الحذر من الاشواك الموجودة على حافة الورقة كما في الشكل (2).\r\n\r\n5- بعد التقطيع والحصل على الجل كما في شكل (2) قبل عملية الطحن يوضع الجل في التبريد في درجة حرارة 5مº او اقل لمدة 15 – 60 ثانية  للحفاظ على النشاط البيولوجي للعناصر النشطة الموجودة في جل الصبار الالوفيرا.\r\n\r\n6- يطحن الجل في العصارة الكهربائية   في درجة حرارة الغرفة ولا تزيد مدة الطحن عن 10-20 دقيقة وذلك لان الجل يتلف بالحرارة   وزيادة المدة تؤدي الى  تلف الانزيمات ثم يحفظ العصير في عبوات زجاجية قاتمة اللون لتمنع تاثير الضوء على المواد الحساسة، ويحفظ في البرودة لحين الاستخدام [6].\r\n\r\n \r\n\r\n \r\n
\"طريقة
شكل (2)  جل الالوفيرا        
\r\nالاستخدامات الصحية والتجميلية لجل الصبار الالوفيرا:\r\n\r\nاصبح استخدام جل الالوفيرا والمستحضرات الدوائية والتجميلية  التي  تحتوي عليه واسع الانتشار وبالتالي اصبحت صناعة كبيرة متقدمة ومعظمها في تكساس وفلوريدا لذا سنذكر استخدامات جل الصبار الالوفيرا وكيفية  استخدامه كعلاج في المنزل.[6]\r\n\r\n1-  التئام الجروح\r\n\r\nيستخدم جل الالوفيرا في معالجة والتئام الجروح لوجود الاوكسينات  والجبريلينات  ،في عام 1996 اجريت دراسة باستخدام جل الالوفيرا وملاحظة تأثيره على شفاء جروح الاستئصال في الفئران وذكرت الدراسة وجود هرمون النمو يتفاعل مع المستقبلات الموجودة على الخلايا الليفية وبالتالي يزيد من افراز الكولاجين ،و دراسة اخرى اجريت عام 2010 عند تطبيق كريم الالوفيرا على موقع الجراحة  بعد ازالة البواسير ، كان له اثر كبير في تسريع عملية التئام الجروح وتقليل الالم بعد الجراحة بساعة بعد تطبيق الكريم وهذا يعود لوجود مركبات الفينول التي تعمل كمسكن للألم و انزيم Bradykinase الذي يساعد على تهدئة الاعصاب ، وعليه يمكن استخدامه في البيت لالتئام الجروح وتسكين الالم بعد تحضير الجل بالطريقة المذكورة سابقا ووضعه على منطقة الجرح بعد تطهير المنطقة باستخدام المعقم  [9,8,6,4].\r\n\r\n2- استخدام الجل في  محاربة التجاعيد والتقليل من اثار الشيخوخة\r\n\r\nنظرا لخصائصه ومكوناته استخدم في مستحضرات التجميل المتاحة بدون وصفة طبية  فسكر كلوكومانانز(glucomannans ) هو مركب متعدد السكريات يعمل على اصلاح نمو الخلايا اللمفاوية التي بدورها   تحفز زيادة انتاج الكولاجين والالياف المرنة وبهذا يكون الجلد اكثر مرونة واقل تجاعيد ويساعد على لون البشرة الجيد ويعمل على تقشير الطبقة السطحية للجلد[8] .\r\n\r\nوتعمل السكريات المتعددة المخاطية (Mucopolysaccharidase) على جعل الجلد اكثر رطوبة وبالتالي تقلل ظهور علامات الشيخوخة وعليه كريم اليد المصنوع من جل الالوفيرا يستخدم لمقاومة جفاف اليد من الغسيل المتكرر والحكة بسبب لبس القفازات[8,4].\r\n\r\nتحدث الية الترطيب بان جل الالوفيرا  يعمل على جذب الماء من طبقة الادمة وتم تأكيد فعاليته ضد الشيخوخة وانتاج الكولاجين عندما تم تجربته على اذان الفئران فوجد ان له القدرة على انتاج الخلايا الارومة الليفية بين 6- 8 مرات اسرع من انتاج الخلايا العادية[4] .\r\n\r\nلخصائص جل الالوفيرا في الترطيب فهو فعال جدا في مكافحة تشققات القدمين التي يعاني منها اغلب الاشخاص وخاصة النساء في المنزل يمكن صنع كريم فعال للتشققات وجيد للترطيب وذلك باخذ اي نوعية كريم متوفرة في المنزل واضافة ليه ملعقتين كبيرة  من الجل المحضر مسبقا وخلطه مع الكريم  جيدا  ثم يدهن القدمين ليلا قبل النوم ولبس الجورب وخلال  مدة 7- 15 يوم نلاحظ نعومة القدمين لان جل الالوفيرا يعمل على ترطيب المنطقة والتقشير الخفيف . ويستخدم دهن الشفاه بجل الالوفيرا   في معالجة داء الاسقربوط المسبب  لتشقق الشفاه بسبب نقص فيتامين سي [8,4].\r\n\r\n3- استخدام جل الالوفيرا مضاد للبكتريا والفايروسات\r\n\r\nيستعمل كمضاد للبكتريا لاحتوائه على حامض الصفصاف(  Salicylic acid  ويعمل الانثراكينون  (Anthraquinone)  كمضاد للفايروسات مثل فايروس الهربس  البسيط من النوع الاول والنوع الثاني والانفلونزا اضافة  الى ذلك  جل الالوفيرا محاط بالسكريات القادرة على الدفاع عن اجسامنا ضد الهجمات من البكتريا والفايروسات والفطريات [8,4].\r\n\r\nفهو فعال ضد بكتريا Pseudomonas aeruginosa المسببة لالتهاب الحروق ، St. faecalis ، Streptoccocus pyogenes و ضد فطر Candida albicans  الذي  يسبب داء المبيضات يلاحظ ان جل الالوفيرا فعال جدا ضد الامراض الجلدية  فهو يعالج الاكزيما بخلطه مع عصير عرق سوس بالإضافة لمعالجته الصدفية[6,4].\r\n\r\nووفقا للبحوث التي اجراها ثومسون (Thomson) ان الالوفيرا يؤثر على الفايروسات المغلفة المحتوية على DNAو RNA ولا يؤثر على الفايروسات العارية[4].\r\n\r\nوجد محمد مهدي فاني  في دراسته ان جل الالوفيرا فعال الضد البكتريا المسببة لأمراض اللثة والقلب حيث اظهر الجل المخفف فعالية كبيرة ضدSt. mutans المسببة لتسوس الاسنان  [7]  .\r\n\r\n4- الصبار كملين ومعالجة سوء الهضم\r\n\r\nتعمل مادة الانثراكينون (Anthraquinone)  كملين وزيادة محتوى الماء في الامعاء ويجب تجنب الاستخدام الطويل لجل الالوفيرا كملين فله اثار جانبية كبقية الادوية والاعشاب الملينة عند الاستخدام الطويل ، تعمل الانزيمات الموجودة في جل الالوفيرا على تكسير الدهون والسكريات وهذا يساعد على الهضم . عصير جل الالوفيرا  يستخدم لتصحيح متلازمة القولون العصبي , القرحة الهضمية وارتجاع المريء .لذا يمكن تناول جل الالوفيرا كعصير  لمعالجة مشكلة الامساك ،سوء الهضم و متلازمة القولون العصبي[8,4]\r\n\r\n5- تأثيرات مناعية\r\n\r\nيعتبر الالوفيرا منبه عالي للجهاز المناعي بسبب احتوائه على 90% من عنصري الايريديوم ( iridium) و الروديوم (rhodium) والتي تزيد بشكل كبير انتاج الخلايا البلعمية والخلايا التائية , فالخلايا البلعمية دورها هو توليد اكسيد النتريك وافراز السيتوكينات (cytokinase) ( وهي عوامل تحارب الاجسام الغريبة التي تدخل الجسم ) بالإضافة لذلك يعمل الالوفيرا على تكبير حجم الغدة الصعترية  بنسبة 40% التي تفرز الخلايا التائية التي تلعب دورها المناعي[4].\r\n\r\n6- تأثيرات وقائية\r\n\r\nجل الالوفيرا له تأثير وقائي ضد الضرر الاشعاعي للجلد المعرض للأشعة فوق البنفسجية فعند وضعه على الجلد يتم انتاج بروتين مضاد للأكسدة والذي يعمل على التخلص من الجذور الحرة[7].\r\n\r\n7- مضاد للحساسية\r\n\r\nجل الالوفيرا يحوي على مركب البروجيين (Alprogen)  الذي يمنع تدفق الكالسيوم الى الخلايا البدينة وبالتالي يمنع افراز الهستامين[7].\r\n\r\n8- محارب للسرطان\r\n\r\nاسلوب الحياة الحديث بالرغم من وجود وسائل الراحة المتوفرة  اصبح السرطان بعد امراض القلب والاوعية الدموية هو ثاني رائد سبب الوفاة في العالم ما يقرب 10 مليون يتم تشخيصه كل عام ويموت 6 ملايين , ولان العلاج الكيمياوي له اثاره الجانبية الضارة  فقد تركز الاهتمام على النباتات التي توفر فرصة جيدة لعلاج السرطان التكميلي  فان البروجيين   (Alprogen ) يعمل على اطلاق مادة تسمى انترلوكين -1 (interleukin ) يعمل على نخر الورم وتراجع الخلايا السرطانية[10,7].\r\n\r\n9- استخدام جل الالوفيرا في الصناعات الغذائية\r\n\r\nيستخدم لأعداد المشروبات الصحية بدون اثار ملين , ويستخدم في الحليب والايس كريم  وايضا كمادة حافظة فعند اضافة عصير الصبار للزبادي والاحتفاظ  به عند درجة حرارة 5مº  لمدة 15 يوم يكون افضل واكثر جودة  من الزبادي العادي المحفوظ في نفس الظروف [6].\r\n\r\n10- يعد جل الالوفيرا مصدر للطاقة والكاربون[11].\r\n\r\n11- يستخدم في علاج افات المفاصل  مثل الروماتزم  وذلك عن طريق عصير جل الصبار والتطبيق  الموضعي لكريم جل الصبار على مناطق الالم[4].\r\n\r\n12- استخدام جل الالوفيرا في مجال الاسنان\r\n\r\nاكتسب الالوفيرا شعبية في مجال الاسنان وكان له استخدامات عديدة مهمة , حيث ان قلع الاسنان قد يؤدي الى انهيار اللثة المحيطة وقد تحدث مضاعفات بعد عملية القلع مثل التورم والالم والصديد ولان المضادات الحيوية تسبب اضرارا اكثر مما تعود بالفائدة على المرضى لذلك تم استبدال الادوية التقليدية بالأدوية الشعبية ومنها جل الالوفيرا[4].\r\n\r\nفي دراسة اجراها بعض اطباء الاسنان في الهند على مجموعتين كل مجموعة تحتوي 20 متطوع وكلا المجموعتين خضعت لقلع الاسنان وجميع المرضى لا يعانون من امراض جهازية  فالمجموعة الاولى استخدموا المسكنات ومتابعتهم لمدة اسبوع والمجموعة الثانية استخدموا جل الالوفيرا  وتمت متابعتهم لمدة اسبوع  كانت النتيجة انخفاض كبير في شدة الالم والشفاء بنسبة عالية ويعود ذلك لخاصية الصبار لتقليل الالم وتحفيز الخلايا الليفية لإنتاج الكولاجين[2].\r\n\r\nويستخدم الجل على انسجة اللثة عند تعرضها للخدش بواسطة فرشاة الاسنان وخيط الاسنان واصابات مسواك الاسنان ، ويستخدم في علاج افات الفم الحادة مثل الآفات الفايروسية والقرح القلاعية والشقوق التي تحدث في زوايا الفم ويستخدم في تخفيف خراج اللثة ومشاكل اللثة المرتبطة بالإيدز وسرطان الدم ومتلازمة الفم الحارق وذلك بسبب خصائصه المهدئة والشفائية , ويقلل تكوين البلاك ويستخدم كغسول للفم ويكرر ثلاث مرات في اليوم. ويزيل رائحة الفم الكريهة من خلال قتل البكتريا والفطريات ، فيؤخذ ربع كوب من الجل واذابته في نصف كوب ماء ويشرب لتهدئة عسر الهضم الحمضي الذي يسبب الرائحة الكريهة. ويحمي انسجة اللثة من التحسس ويقاوم تسوس الاسنان[4,2].\r\n\r\nوفي دراسة اجرتها جامعة ستانفورد ( Stanford) ان جل الالوفيرا اكثر فعالية وامان مقارنة بالعلامات التجارية الاخرى ويستخدم في السيطرة على الكائنات المسببة للتجاويف واستخدامه كلاصق للأسنان وذلك لاحتوائه على خصائص لاصقة جيدة ويعتبر بديل عشبي فعالا للمواد اللاصقة التقليدية , اثبتت في الآونة الاخيرة جودتها في معالجة قنوات جذر الاسنان واستخدامه كمهدئ عند زراعة الاسنان ومضاد للميكروبات المرافقة لعملية الزرع ويعمل على تحسين التذوق وهو اقل قسوة على الاسنان لآنه لا يحتوي  على العناصر الكاشطة مثل معجون الاسنان الاعتيادي, يستخدم لجميع المرضى وامن اثناء الحمل[7,4,2].\r\n\r\n \r\n\r\nان موضوع استخدامات جل الالوفيرا ليس مغلقا باي حال من الاحوال ويحتاج الى الكثير من الاستكشافات سواء بالنسبة للمكونات النشطة وتأثيراتها البايولوجية  وهل هذه المكونات تعمل لوحدها ام تحتاج مواد مساعدة لاداء عملها والاستفادة.\r\n\r\nاتمنى من الجهات المختصة اعطاء هذا النبات حقه من حيث زراعته وطرق تخرينه وكيفية الاستفادة من مواده الفعالة وادخالها في المنتجات الدوائية والغذائية والتجميلة  لانه حقا نعمة من الله سبحانه وتعالى لا يمكن تجاهلها.

المصادر والمراجع المعتمدة:

المصادر:\r\n
    \r\n
  1. السعد, عالية جميل علي و عبد الكريم , ندى فوزي. (2017). تقييم الفعالية المضادة للاكسدة والفعالية المثبطة لمستخلص  اوراق نبات الصبار الاوليفيرا Aloe vera  ضد البكتريا المرضية. المجلة السورية للبحوث الزراعية. 4(4): 39- 48.
  2. \r\n
  3. Nimma, V.L.; Talla, H.V.; Bairi, J. K.; Gopaldas, M.; Bathula, H. and Vangdoth, S. (2017). Holistic Healing Through Herbs: Effectiveness of Aloe vera  on Post Extraction Socket Healing. J. Clin. Diagn. Res. 11(3): zc 83- zc 86
  4. \r\n
  5. Mehta, I. (2017). “ History of Aloe vera “ - ( A Magical plant). IOSR Journal of Humanities and  social science ( IOSR- JHSS). 22(8): 21- 24
  6. \r\n
  7. Neena, I. E., Ganesh, E., Poornima, P. and Korishettar. R.(2015). An ancient herb Aloe vera in dentistry: A review. Journal of Oral Research and Review. 7(1): 25- 50.
  8. \r\n
  9. فاضل, غيث منذر.(2015). الكشف عن السمية الوراثية لمستخلص نبات الصبار  Aloe vera  باستعمال المؤشرات الجزيئية والخلوية .رسالة ماجستير , كلية التربية للعلوم الصرفة / ابن الهيثم , جامعة بغداد, 116 صفحة.
  10. \r\n
  11. Pandey, A. and Singh, S.(2016). Aloe vera: A systematic Review of its Industrial and Ethno- Medicinal Efficacy. International Journal of Pharmaceutical Research & Allied Sciences. 5(1): 21- 33.
  12. \r\n
  13. Subramaniam, T.; Subramaniam, A.; Chowdhery, A.; Das, S. and Gill, M. (2014). Versatility of Aloe vera in Dentistry- Areview. IOSR  Journal of Dental- and Medical Sciences (IOSR- JDMS). 13(10): 98- 102.
  14. \r\n
  15. Amin, K.; Ozgen, S. and  Selamoglu, Z.(2018). Aloe vera : A Miracle plant with its wid- Ranging Applications. Pharmacy & Pharmacology International Journal. 6(1): 1-3.
  16. \r\n
  17. Eshghi, F.; Hosseinimehr, S. J.; Rahmani, N; Khademloo, M.; Norozi, M. S. and Hojati, O. (2010). Effects of Aloe vera  cream on posthemorr hoidectomy pain and wound healing: results of a randomized, blind, placebo- control study. J. Altern Complement Med. 16(6): 647- 50
  18. \r\n
  19. Noorolahi, S. M.; Sadeghi, S.; Mohammad, M.; Azadi, M.; Rahimi, N. A.; Vahabi, F.; Arjmand, M.; Hosseini, Hosseini, H.; Mosallatpur, S. and Zamani, Z. (2016). Metabolomic profiling of cancer cells to Aloe vera extract by HNMR spectroscopy. Journal of Metabolomics. 2(1): 1-7
  20. \r\n
  21. Sharma, S.; Sharma, D. and Kanwar, K. (2015). Technology refinement for micropropagated Aloe vera L.: a miracle plant. Research in Plant Biology. 5(4): 1- 10.
  22. \r\n
خدمة معتمدة للترقيات العلمية

هل أنت صاحب هذا المقال وتريد كتاب تأييد رسمي؟

يمكنك إصدار كتاب تأييد نشر رسمي موجه لعمادة كليتك وجامعتك مصحوباً برقم صادر وكود QR للترقيات.

تقديم طلب التأييد الآن

مقالات أخرى في طب وصحة

انواع الأنسولين

د.منال فرحان الخاقاني1407 مشاهدة

الثلاسيميا

د.منال فرحان الخاقاني634 مشاهدة